وصف

صورة لميدان التحرير في الستينيات ويظهر به قاعدة التمثال الذى تم بناؤها إستعداداً لوضع تمثال الخديوي اسماعيل. لكن التمثال لم يوضع أبدا حيث أن اندلاع ثورة 1952 حال دون ذلك. قد حكم االخديوى مصر في منتصف القرن التاسع عشر، و فى عهده تم افتتاح قناة السويس فى عام ١٨٦٩ فى احتفاليات مهيبة حضرها أغلي أمراء وملوك أوروبا.

تم التحميل في 18.06.2013 من قبل Sanduq el-Dunia

وسط البلد / وسط البلد, (0 - 99), معالم المدينة

الكلمات الدالة
  • Sheet1

سوف يظهر التعليق الخاص بك بعد أن تتم مراجعته من قبل المعهد الدنماركي المصري للحوار (ديدى). ويتم ذلك خلال ٧٢ ساعة

شكراعلى تعليقك

قاعدة تمثال فى ميدان التحرير

الإبلاغ عن هذا المحتوى

اختر السبب الأهم لهذا التقرير

اسمك

بريدك الإلكتروني

المزيد من التفاصيل

شكرا لتقريرك

المزيد من نفس المجموعة

الفلايك

المراكب الشراعية الخشبية التقليدية، والتي تُبحر بنهر النيل نهاراً، والمعروفة باسم الفلوكة

عربية كارو عليها متظاهرين

هذه الصورة التقطت خلال التظاهرات التى اجتاحت القاهرة فى عام 1919. نزلت السيدات مع الرجال ليطالبوا معا برحيل الاحتلال البريطانى...

فندق سميراميس القديم

صورة لفندق سميراميس الذي فتح أبوابه للزائرين فى عام ١٩٠٧. وقد تم هدم هذا الفندق قبل ثورة ١٩٥٢. وجاء هدم...

الثورة المصرية

فتاة خلال ثورة الخامس والعشرون من يناير في مصر. هذه الصورة مأخوذة في ميدان التحرير، ٢٠١١

اسماعيل باشا

تمثال لإبراهبم باشا (١٧٨٩-١٨٤٨) علي جواده في منتصف ميدان الأوبرا. وكان إبراهيم باشا أكبر أبناء محمد علي؛ مؤسس دولة مصر....

شارع عدلي

صورة لمعبد عدلي أو شعار هاشامايم الذي تم بناءه عام ١٩٠٥ لخدمة اليهود السفرديم أو الجالية اليهودية المتبقية في القاهرة

متحف الفن الإسلامي

تم وضع حجر الأساس لبناء متحف الفن الإسلامي في عام ١٨٩٩، والذي يعد أحد أعظم متاحف بالعالم. وهو يضم مجموعة...

قوارب في النيل

صورة ملونة لقوارب في النيل

السقا

صورة لأحد السقّاين

سيدة في الهرم

صورة لرجل يدخن الشيشة

فلوكة في النيل

صورة ملونة لعدة فلائك في النيل

واجهة محل في المدينة التاريخية

محل بشارع المعز في القاهرة التاريخية لبيع الشيشة ومستلزماتها.

طفلة صغيرة بمدينة القاهرة القديمة

صورة لطفلة تتعلم القراءة والكتابة

قاعدة تمثال غير منتهية

مشهد على ميدان التحرير، ومأذنة مسجد عمر مكرم في خلفية الصورة. في منتصف الميدان توجد قاعدة التمثال التي لم تنتهى...

فندق سافوي

ميدان سليمان باشا (حالياًميدان طلعت حرب ) والواجهة الرئيسية لفندق سافوي الذي تم هدمه