وصف

أثر رقم :

149

الموقع :

جبانة الغفير "صحراء المماليك سابقاً "

المنشئ :-

الملك الناصر زين الدين أبو السعادات فرج بن برقوق بن انس .

تاريخ الأثر :

801 – 811 هـ / 1400 – 1411 م

من هو :

الملك الناصر زين الدين أبو السعادات فرج بن برقوق بن انس .( آنص ) سلطان مصر والشام ، جركسي الجنس .. مصري المولد والمنشأ .. شامي الممات ، وهو السلطان السادس والعشرين من مماليك الترك ومصر والثالث من ملوك الجراكسة ، ولد سنة 791 هـ في سنة الانقلاب ضد أبيه الظاهر برقوق والتي عزل فيها ، سماه برقوق بلغاك = ( مصيبة ) باللغة التترية وذلك وقت محنة أبيه ، ولما عاد برقوق إلى الحكم سنة 792 هـ سماه فرج .( كما سمى من قبل والده برقوق لجحوظ عينيه ) .

تولى فرج الحكم مرتين الأولى وعمره عشر سنوات صبيحة يوم وفاة أبيه 15 شوال 801 - 808 هـ ثم عزله كبار الأمراء بسبب سياسته الرعناء ، وعينوا أخيه المنصور عبد العزيز .. لكن فرج استطاع العودة للحكم بعد عام واحد سنة 808 – وظل إلى 815 هـ وقبض على أخيه وأودعه السجن ثم بعث إليه من يقتله فيه وأحضرت جثته لتدفن إلى جوار أبيه داخل قبة الرجال بهذا الأثر .

تنازع فرج مع أمراء أبيه وقامت ضده ثورة في الشام وكان على رأس الثوار نائب السلطنة الشيخ المحمودي – الذي تسلطن بعد ذلك ، وقتل فرج في النهاية فى دمشق ولم يعرف له مكان قبر .

كما قام فرج ببعض الإصلاحات بحرمي مكة والمدينة المنورة حيث أصلح المسجد الحرام بعد حريقه في 802 هـ حيث اجتاحت النيران الجانب الغربي من المسجد فخربت ثلث المسجد ودمرت 130 عمود له .

أولاً :

الخانقاه هى مكان إيواء وتعبد الصوفيه .. واللفظه فارسيه بمعنى بيت .

أسباب إنشاء هذا الأثر :-

يذكر المقريزي أن السلطان فرج – تنفيذاً لوصية والده برقوق – الذي طلب منه أن يعمر له تربة بالصحراء خارج باب النصر تجاه تربة الأمير يونس "انس الدوادار – والد السلطان برقوق "ودفن برقوق والده أولاً بتربة يونس الدوادار والمجاورة لهذا الأثر ، وبعد بناء منشأته في شارع المعز ( أثر رقم 187 ) نقل إلي قبتها رفات والده .

وظائف هذا المجمع الديني :-

أ .وظيفة جنزية ( تربة ) :- وهى وظيفته الأساسية ، ليكون تربة يدفن بها السلطان الظاهر برقوق عند وفاته فنجد قبة للرجال بالزاوية الشرقية وقبة للنساء بالزاوية الجنوبية من التخطيط .

ب . وظيفة مسجد جامع :

يتأكد ذلك بوجود [ مئذنتين + محراب + منبر + دكه المبلغ ] .

ج. وظيفة مدرسة :-

يتأكد ذلك من وجود المدارس الفرعيةالأربعه للمذاهب الفقهيه الأربعة .

د .منشأة خيرية ( سبيل + كتاب ) :-

فهو يشتمل على سبيلين لتقديم الماء كصدقة جارية + كتابين لتعليم أيتام المسلمين من الأطفال

هـ .خانقاه :- لانقطاع الصوفية بها – كما بنص المدخل الغربى – وقد تحقق عنصر الخانقاة في ضلعى المنشأة الجنوبى الغربى ، و الشمالي الشرقي .

و – مغسل للأموات :-

وهو مغسل من غرفتين ، ويقع من خارج التخطيط وملاصق له بالزاوية الجنوبية منه ، خلف قبة النساء مباشرة ، وكان معد لتغسيل الأموات صدقة جارية .

تم التحميل في 30.07.2016 من قبل salah123

شرق القاهرة / منشية ناصر, (1400 - 1499), العمارة

الكلمات الدالة

سوف يظهر التعليق الخاص بك بعد أن تتم مراجعته من قبل المعهد الدنماركي المصري للحوار (ديدى). ويتم ذلك خلال ٧٢ ساعة

شكراعلى تعليقك

خانقاة الناصر فرج بن برقوق .منشية ناصر .جبانة المماليك

الإبلاغ عن هذا المحتوى

اختر السبب الأهم لهذا التقرير

اسمك

بريدك الإلكتروني

المزيد من التفاصيل

شكرا لتقريرك

المزيد من نفس المجموعة

ضريح عائلي

مقابر عائلية متأثرة بالأسلوب الفرعوني الجديد، الذي كان رائجًا في ثلاثينيات القرن العشرين.

بناء خشبي

مبانٍ خشبية في القرافة.

ضريح قايتباي

منظر لمسجد وضريح السلطان قايتباي

ساحة

الساحة الداخلية داخل مدفن عائلي.

بناء دائري

مبنى في القرافة.

أبواب في ساحة

الساحة الداخلية داخل مدفن عائلي.

شارع في المقابر

شارع بين المقابر في القرافة.

غسيل

امرأة تعلق غسيلها بين شواهد القبور، فقد أصبحت القرافة مليئة بالسكان نتيجة لصعوبة الحصول على المسكن في ثمانينيات القرن العشرين.

قبب مملوكية

منظر لقباب المقابر في القرافة.

تعدًّ

قبة مملوكية ومبني جديد يمثل تعديًا على قانون الحفاظ على الآثار. هذه الظاهرة للأسف منتشرة في القرافة.

خانقاه بارسباي

شارع في القرافة، يظهر فيه بعض قباب الأضرحة المملوكية، التي ربما بنيت في القرن الخامس عشر تقريبًا، وقرب مجمع أضرحة...

مدافن

منظر من مقابر القرافة.

منظر لمدافن

منظر من أعلى القرافة في القرن التاسع عشر، يظهر هذا المنظر عدم انتشار المساكن فيها بكثافة كما هي الآن.

المدافن

صورة لقرافة القاهرة. ويمكن رؤية الخانقاه (مكان كان يخصص للمتصوقة) والتي قام فرج بن برقوق ببناءها فى القرن الرابع عشر،...

كان يا ما كان

لوحة لجمال، والرمال ومسجد منشية ناصر، أحد الأحياء الفقيرة في القاهرة.